الرسام وحيد نجيب قصة خبث الجيران ٣
نحن شهود علي أحداث القصة وكم الجرائم والاعتداءت المتعمدة ضد الرسام وحيد نجيب في العنوان المذكور شارع القلعة قرية برج رشيد مركز رشيد البحيرة، وهي تؤكد علي وجود عصابات في القرية وأغراضها مخالف للقانون والدولة بأجهزة إنفاذ القانون ملزمة أمام المواطن ب إنفاذ القانون والدستور الحالي يلزم ب إحترام وإنفاذ حقوق الإنسان بالدولة؛ ( من مذكرات الرسام وحيد نجيب ٢٠٢٤؛من فترة سابقة كنت منشغلا كل الانشغال بهذه الفئات التي تجند الأشخاص لأغراض بعينها وسبب الانشغال الأكثر أن صديقي العزيز محمد صلاح البراوي وكان والده مدرس بمدرستي مدرسة برج رشيد الإبتدائية وكان مدرس لغة عربية آنذاك وكان أستاذي؛ كان محمد صديقي إنسان عادي جدا ومنفتح بشكل طبيعي حيث كان يتحدث عن الأفلام والأغاني والرياضة وكل شىء وكان في هذا التوقيت لديهم تلفاز يحكي لي بعض قصص الأفلام وكنت لدي راديو أي مذياع أفضل سماع الإذاعة وكنت أحكي له عن البرامج والمسلسلات الإذاعية وهذا الخيال ، ولكن فوجئت أن والد محمد وهو الأستاذ صلاح ترجي والدتي أن تحاول أختي تغيير مسار أخت محمد الذي اتجه إلي أسلوب التدين والتعصب وكذلك بعدها محمد اتجه إلي نفس السياق،ومع وجودي في هذا المسكن وهو في العنوان قرية برج رشيد مركز رشيد البحيرة شارع القلعة ؛ أستطعت معرفة كيف يجندون الشباب والأشخاص وحتي الأطفال لهذا الفكرالمتعصب السلبي؛ تبدأ البداية من أنهم يضيقون ويقطعون كل سبل الرزق والكسب وقد تصل إلي التحايل علي القانون أو تلفيق التهم للشخص المراد تجنيده ثم بعد ذلك التعمد في تشويه صورته واكراه الناس فيه بكل السبل وأيضا التوقيع بين أفراد الأسرة جميعها وإحداث مشاكل ثم يتدخلون علي أنه غير طبيعي ولابد هدايته ويتعمدون جعله بمفرده كي يصاب بأمراض هم يتوقعون أن بذلك ستكون وسائل الضغط عليه وبعدة وسائل وآخرها هو القنوات الفضائية يبدءون ب إرسال إشارات له مستمرة ك رسائل لكي يكره كل شىء حتي الطعام تمارس نفس الوسيلة سواء بطعام فاسد أو بدفع الأسرة لعمل الطعام بشكل غير جيد وكذلك إكراهه في كل الرغبات والأشياء الطبيعية ؛ ويبدأون يكرههوه حتي في الوطن وأن الدولة تريد السوء له وبالفعل يتم إستخدام عناصر تعمل لمصالحهم في المؤسسات لكي يتأكد من هذه الأشياء وبعد ذلك يظلوا يضغطوا عليه بوسائل إجرامية مثل العراك تحت نافذته أو التنمر أو الإرهاب والسطوة وبث الخوف والرعب والتهديد والمرض؛أو غيرها من الأمور لكي لايستطيع ممارسة حياته بشكل طبيعي من نوم أو هدوء أو طعام أو ماء أو أي أشياء أساسية ثم الإعلام الذي يظل يعرض أشياء سلبية تمثل شىء لايناسب رغباته وبالتالي إكراهه في كل شىء وحياته الطبيعية وحقوقه في وطنه الذي ألزم الدستور بها ؛ثم يحاولون بشتي الطرق التعرف والتودد اليه وكسبه أملا في أنه فقد كل شىء ولم يجد غير طريقهم ليتعامل معهم؛ نعم إن المسؤول الأول عن هذه الجريمة الإرهابية هي الدولة والأجهزة النيابية وأجهزة إنفاذ القانون وأجهزة أمن الدولة فهذا دورها المنوطة به دستوريا ؛ وسوف أنشر كل الأسماء والأشخاص الذي رأيت منهم هذه الأفعال وتعمدوا إرهابي وانتهاك حقوقي وكل الأحداث ومعظمها موثق .

تعليقات
إرسال تعليق